الصلاة من أجل الملك السعودي والعائلة المالكة والسلطات السعودية

 

فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ تُقَامَ طِلْبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى مُخَلِّصِنَا اللهِ،  الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ (رسالة تيموثاوس الأولى 2: 1-4)

 

يوصينا الكتاب المقدس، كما في الآية السابقة،  بأن نصلي من أجل الحاكم ومن أجل السلطات، لكي يعطينا الرب فترة سلام وأمان لكي نبشر غير المسيحيين بإيماننا القويم.

 

صلاة

 

أيها الرب الإله، خالق السماوات والأرض، المهوب المخوف المملوء مجدا، والقدوس، نسألك من أجل الملك فهد بن عبد العزيز والعائلة المالكة والسلطات السعودية والشعب السعودي، أن تباركهم وتفتح عيونهم وقلوبهم لقبول الحق ولمعرفة رب المجد يسوع الذي مات من أجلهم وقام لأجل تبريرهم، لأنه ليس هناك شعب ينبغي أن يُحرم من معرفة رب المجد يسوع، بل على العكس فأنت تشاء أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون. نسألك يا رب أن تفتح هذه البلاد لقبول بشارة الإنجيل المفرحة وبخاصة أفراد العائلة المالكة وأفراد الشعب السعودي على اختلاف طبقاته، وكذلك الزوار والحجاج والمعتمرين.

 

كذلك نسألك من أجل المبشرين في هذه الأراضي أن تباركهم وتعضدهم وتحميهم، لينشروا كلمتك المقدسة بين السعوديين والأجانب ولكي يأتوا بثمر كثير لمجد يسوع المسيح ربنا.

 

نسألك من أجل الكنيسة في السعودية ومن أجل أعضائها وقوادها أن تباركهم وتسكب روحك القدوس عليهم وتعطهم القدرة والشجاعة على الشهادة لك وأن يكونوا نورا للعالم وملحا للأرض.

 

نسألك بشكل خاص من أجل السعوديين الذين يقبلون الإيمان المسيحي برب المجد يسوع، أن تحميهم وتعضدهم وتشجعهم وتعزيهم، ونحن نعلم أنهم يتعرضون للعديد من المشاكل والاضطهادات وخاصة من أهل بيتهم وعائلاتهم. نسألك من أجلهم ومن أجل أن يجذبوا بمحبتهم وصبرهم وتواضعهم العديد من المسلمين للإيمان المسيحي.

 

نشكرك ونعظمك ونحمدك على قدرتك أيها الرب القادر على كل شيء. آمين.